لا استطيع القول ان (اليسا) اصبحت عالمية لأنها نالت جائزة عالمية فقط!
أطلق الفنان الصاعد إيوان أغنية "ولا في الأحلام", تمهيداً لإصدار ألبومه الجديد في الأشهر المقبلة. لكن يبدو أن الحظ لا يبتسم له كثيراً. فما إن انطلق في الساحة حتى
غاب فجأةً عن الوسط الفني. عن كل هذه الامور وآخر اخباره الفنية كان هذا الحوار....
- وعدني" كانت سبب انطلاقتك, ثم تلتها "أهلاً وسهلاً". وكنا نتوقع أن تصور أغنية "ما حدا غيرك". فما الذي حصل؟
- قررت أن أنزلها في الكاسيت. هي من كلمات حسان المنجد وألحاني قريبة في نمطها من أغنية "ولا في الأحلام" التي اختارتها الشركة كأغنية مصرية لأنطلق بها لهذا السبب فقط قررت تأجيل التصوير. أما الألبوم فسوف يصدر في الأشهر المقبلة.
- بعد الإنطلاقة السريعة اختفيت فجأة, ما الأسباب؟
- عملت بمفردي بعد انفصالي عن مدير أعمالي. وصار انتشاري محدوداً, كما أنني غُيبت عن الإعلام نتيجة هذا الوضع الذي طرأ علي, إذ لا يمكن للفنان أن يطل عبر وسائل الإعلام ما لم يكن لديه ما يقوله. ولكن رغم الغياب لم أعرف فترة ركود فني لأنني أحافظ على المستوى الذي أقدمه وهذا ما جعل حفلاتي مستمر. وعندما تعرفت إلى الشركة كان علي الانطلاق من جديد, وكأنني أبدأ من الصفر.
- هل أنت مرتاح مع ميلودي؟
- مرتاح جداً مع شركة الانتاج ولا أعاني من التقصير.
- ألا تخشى المنافسة أو أن يتم الاهتمام بغيرك على حسابك كما يحصل في بعض شركات الانتاج الاخرى؟
- لا تهمني المنافسة ولا يعنيني ماذا يأخذ غيري من حقوق. أسعى إلى تنفيذ مطالبي الفنية, بحسب العقد الموقع بين الطرفين. فإذا تعرضت للإهمال عندها فقط أتخذ موقفاً. أما في حال لم أجد الرعاية من الشركة, فربما علي أن أطرح السؤال على نفسي: هل أستحق الاهتمام أم أنني فنان غير منتج؟ في هذه الحالة, تلتفت الشركة إلى غيري وتدعمه أكثر لأنه منتج, وهذا ما يحصل في بقية الشركات.
- هل ما زلت تقدم ألحاناً للفنانين؟
- تخليت عن هذا الموضوع بناءً على نصيحة شركة الإنتاج التي تمنت علي الاهتمام بالألبوم لأعود مجدداً إلى الساحة الفنية. لكن هناك أمور تحصل في الصدفة, حيث يسمع بعض زملائي ألحاناً لي ويطلبون غناءها. هناك أغنية جديدة لريدا بطرس ونورا رحال وغدي.
- نلاحظ أن الفنان العربي بات يبدأ مسيرته الفنية بأغنية لبنانية, والفنان اللبناني يبدأ بالأغنية المصرية. كيف تفسر ذلك؟
- انا افتخر للهجتي لكن أقول أنه لا توجد أغنية لبنانية وأخرى غير لبنانية. هناك أغنية عربية, كلنا وطن عربي واحد. أفتخر أن أغنية "قول انشالله" لبنانية وكانت المفتاح الذي أدخلني إلى مصر. إذن اللهجة لم تعد معياراً, بل المهم أن تكون أغنية جميلة. "ذنبي إيه" مصرية, "أهلا وسهلا" لبنانية, "ولا في الأحلام" مصرية والأغنية المقبلة لبنانية. حلمي أن أغني اللهجة الخليجية, لكن الشركة طلبت مني أن أثبت وجودي أولاً ولاحقاً أغني هذه اللهجة.
- نشهد يومياً ظهور وجوه نسائية جميلة على الساحة الفنية, تفتقد إلى الأصوات. بينما يُطلب من الفنان أن يكون صاحب صوت أولاً ثم يأتي الشكل في المرتبة الثانية. ما تعليقك؟
- علينا ألا نظلم الجميلات إنما اللوم يقع على الفضائيات وشركات الإنتاج التي تتبنى هذه الأصوات. فإذا الآنسة الجميلة تحلم بالغناء ولديها المال, فإنها تجد فوراً شركة إنتاج تتبنى عملها. ولأن صوتها متوسط, فعلينا أن نعوض بالشكل الجميل لنسوق الألبوم حتى لا نُمنى بخسارة مادية. أما الشاب فمطلوب منه الصوت الجميل لأن الشكل يأتي في المرتبة الثانية. على أي حال, علينا ألا نتوقف عند هذه الأمور, لأنه لا بد في نهاية المطاف أن يأتي غربال ويغربل كل شيء.
- ما هو جديدك الغنائي؟
- اُعد أغنية منفردة جديدة من خارج أغنيات الألبوم, وانتهيت من تسجيل أغنية وطنية وأنتظر الفرصة المناسبة لإصدارها لأنها ليست مرتبطة بمناسبة الاستقلال أو عيد الجيش كما اعتقد البعض. ينبغي على كل فنان أن يقدم أغنية لوطنه لأن الفن ليس فقط حب ورمانسية إنما أيضاً روحاً وطنية.
- الدويتو موضة رائجة اليوم, الم تفكر في ذلك؟
- الفكرة موجودة لكن أنتظر التوقيت المناسب, لأنني أركز الآن على تثبيت نفسي.
- (ولا في الأحلام) ليست من كلماتك أو ألحانك. هل ما عدت تستطيع التعبير عن أفكارك؟
- لم أفقد هذه الموهبة أبداً, إنما أردت التغيير والتنويع, ولو لم أجد أن موضوع الأغنية يعبر عن أفكاري ما كنت غنيتها.
- ألست مستعجلاً على الشهرة؟
- كلا, وما هي الشهرة. هناك فنانون يعتبرون أنهم أصبحوا مشهورين بمجرد أن تنجح أغنية واحدة لهم. والبعض الآخر يقول إنه صار عالمياً ويتسلم الجوائز بمجرد أنه غنى دويتو مع فنان عالمي, هذا لا يجوز. العالمية هي أن تصل أغنياتنا بلحنها ولهجتها العربية إلى العالم الغربي, تماماً كما يحصل مع الفنانين الأجانب الذين نستمع إلى أغنياتهم باللغة الإنكليزية. على أي حال, سبب عالميتهم هي لغتهم التي ينطق بها معظم الشعوب. لو كانت اللغة العربية عالمية, لكان حصل الأمر نفسه. أما أن تقولوا لي أن أليسا وعمرو دياب عالميان لأنهما نالا جائزة عالمية, فاسمحوا لي.
- هل تشكك بالجوائز كما حصل مع أليسا؟
- لست أشكك, إنما أطرح علامة استفهام حول الموضوع. وأترك لكل فرد أن يُحلل الأمور. ما يهمني الآن أن يصدر ألبومي وأن ينال النجاح الذي أتوقعه. وأتمنى ألا أغيب مجدداً عن الساحة الفنية.